حلات الواحد لين يتذكر الذكريات القديمه من خلال سماع اغنيه قديمه او زيارة مكان قديم او انكم تفتحون البوم الصور و لمن نشوف الدعايات القديمه في عمرنا هذا اول كلمه نقولها " شخباري" وبعدين منها ذكريات مؤلمه و وناسه اي والله الذكريات شي جميييييييل
in February Kuwait Celebrate 25-26 of this month 25 kuwaities celebrate with the national Day of kuwait our be loved shiek Abdullah al salem al sabah he's the one who make kuwait independent from the Uk counrty there where contract between kuwait and united kingdom to protect kuwait from any anemy try to come and control kuwait in 1899
so they celebrate the day that shiek abdullah al salem al sabah day they call him the fathe of independent
26-2-1991
Liberation Day
that kuwait finish from the salvation from the iraqies troops that they've been in kuwat for 7 months
so every year kuwaities calebrate with these two days
here are picture of shiek abdullah al salem al Sabah
عندما استيقظت في الصباح كان الخبر جدا مفجع ألا وهو مجزرة جديدة في قانا و هذه للمرة الثانية في نفس المكان و المجزرة الأولى حدثت في عام 1996 و الذي أدى إلي وقف إطلاق النار آنذاك و أدت هذه المجزرة إلي قتل العديد من الناس و الغالبية من الأطفال و النساء.
في هذا الصباح أدى إلى مقتل 55 شخصا غالبيتهم من الأطفال و النساء, و خلال مشاهدتي للتلفزيون لقد أوجع قلبيعند انتشال جثث الموتى جراء هذه الغارات على المنطقة و الذي يجرح القلب هو كيفية انتشال العديد من الجثث و منهم الأطفال الذين لمن يعيشون حياتهم وان القدر آت ليقضى على براءة الطفولة و لقد أثرت فيني صورة ألا وهي هناك أم ميتة حاضنه ابنتها من قوتها منقذ لا يستطيع انتشالها إلا بالقوة.
وان هنالك صعوبة في استخراج الجثث تحت الأنقاض, و يوجد هناك سؤال يحيرني جدا هو كيف لدى هؤلاء الجرأة على استخراجهم و القلب القوي و ماهو شعورهم خلال مشاهدتهم المناظر التي تجعل الإنسان خريرا من الحزن و الألم.
هناك موقف عور قلبي حيل ألا وهو رجل كبير في السن يصرخ من لوعه الألم وهو حامل ابنته التي ماتت من الغارات ويصرخ و يقول:" خلي العالم يشوف شو عم يحصل عنا هون" هذه كلمات قالها مواطن لبناني حسرة و لوعه على فقدان ابنته.
و الذي أريد أن أقوله أين موقف اليونيسيف من هذه الجرائم البشعة بحق الأمومة و الطفولة و لماذا هذا التمييز العنصري الذي يحدث في يومنا هذا؟!